مصر
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مصر

أم الدنيا
 
البوابةالرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 قصص غريبة عن ضرب النساء للرجال الزوجات يعملن بمقولة: الرجل ك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفيصل أحمد
مدير الموقع
مدير الموقع
الفيصل أحمد


ذكر عدد الرسائل : 367
العمر : 35
الجنسية : غير اباحيه
المهنة : قـــــــــناص
المزاج : متوحش
تاريخ التسجيل : 14/02/2008

قصص غريبة عن ضرب النساء للرجال الزوجات يعملن بمقولة: الرجل ك Empty
مُساهمةموضوع: قصص غريبة عن ضرب النساء للرجال الزوجات يعملن بمقولة: الرجل ك   قصص غريبة عن ضرب النساء للرجال الزوجات يعملن بمقولة: الرجل ك I_icon_minitime20/2/2008, 12:35 am

قصص غريبة عن ضرب النساء للرجال الزوجات يعملن بمقولة: الرجل كشريحة لحم كلما ضربته از



ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية مؤخرا أن رجلا إيرانيا رفع قضية على زوجته لأنها قضمت أذنه بسبب عدم شرائه لها فستانا، كما أكدت إحصائية نشرتها إحدى المجلات الأمريكية أن عدد الرجال المضروبين من قبل نسائهم في أمريكا بلغ 12مليون رجل .. في حين أقامت كندا حوالي 100جمعية هدفها مساعدة وعلاج الزوجات العدوانيات اللاتي يرتكبن أفعال العنف ضد الأزواج والتي تتراوح بين توجيه اللكمات إلى الوجه والتهديد بالقتل. ناهيك عن الشتائم والألفاظ النابية وخرمشة الأظافر...
وتشير الإحصاءات إلى أن حوالي 2% من الجرائم قتلت فيها النساء الرجال لأسباب عديدة، أما في فرنسا بلد النعومة والرقة والتي اشتهرت بنسائها الهائمات الناعمات فيوجد فيها عدد من المنظمات الإنسانية لمعالجة الخلافات الزوجية ومنها ضرب النساء للأزواج وعلى ما يبدو فإن النساء الفرنسيات أخذن ينتقمن لأنفسهن من عبارة الأديب الفرنسي الكسندر توماس "المرأة كشريحة اللحم كلما ضربتها أكثر كلما ازدادت رقة وليونة" فقلبن المعنى وأصبح الرجل كشريحة اللحم كلما ضربته أكثر كلما ازداد رقة وليونة، وتشير الاحصائيات أن هناك رجلا من كل خمسين يتعرض للشتم العنيف أو الضرب من زوجته...
بعيدا عن حقوق المرأة ومؤتمراتها التي أصبحت موضة العصر تتسابق لاستقطابها عواصم العالم..فمن مؤتمر بكين إلى مؤتمر القاهرة مرورا بدمشق وتونس والمغرب...الخ هل يحق لنا التساؤل فيما إذا كانت المرأة فعلا دائما ذلك المخلوق الناعم الهائم؟ وان الرجال لا هم لهم ولا شاغل سوى الاعتداء على نسائهم ؟ أم ان هناك نساء جبارات قادرات على النيل من الرجل بمختلف صنوف الأسلحة ( البكاء، الكذب، الخيانة، ...) "الرياض" أجرت الاستطلاع التالي الذي من شانه وضع بعض النقاط على الحروف وإليكم ما خرجنا به...
بداية سألنا الآنسة ناديا وهي طالبة سنة ثالثة أدب إنكليزي عن أحقية ضرب النساء للرجال فقالت بعيدا عن الدين فان للنساء حقا في أن يكن جبارات لمواجهة العنف الذكوري الذي لا حدود له (ضرب، اغتصاب، قتل ...)، وقالت إذا كان عدد النساء القادرات على ضرب رجالهن خمسة في المائة فإن النسبة منخفضة ولابد تعزيزها .
أما أحمد طالب حقوق فقد اختلف رأيه عن سابقه وقال الرجال مظلومون فهم متهمون بالعنف وضرب النساء وهذا أمر صحيح ولكن السؤال لماذا يضرب الرجل امرأته ؟ وأضاف لا أحد يستطيع أن ينكر مدى جبروت المرأة أو مدى احترام الرجل لها ..بدليل أنه عندما يتزوج من إمراة يستشير أمه أو أخته وأحيانا يعتكف عن الزواج بسببهن، وأحيانا كثيرة يطلب من أمه البحث عن فتاة للزواج بها، وهذا إن دل على شيء فهو يدل على مدى الجبروت الأنثوي القادر على تقرير مصير الرجال . وأضاف عندما يشعر الرجل بالضيق يستخدم الوسيلة التي ميزه بها الله وهي القوة البدنية وفي المقابل تكون المرأة استهلكته وجعلته عبدا طائعا مطواعا ولكن لا بد من لحظات تمرد فيلجأ للضرب.
من جهتها استهجنت كوليت سيدة أعمال رأي أحمد واعتبرته متخلفا رجعيا وينتمي إلى العصر الحجري، وقالت عندما أسمع أن هناك امرأة قادرة على ضرب زوجها، أو العكس تشعر بالاشمئزاز واضافت أصبحنا في القرن الواحد والعشرين أي أننا تجاوزنا العصر الحجري وعصور التخلف والانحطاط، ولم يعد للضرب مكان في حياتنا بل حل محله الحوار، واستطردت قائلة :قوة المرأة تكمن في شخصيتها، في علمها، في ثقافتها... وليس في يديها، ومن تملك قوة بدنية وتستخدمها في ضرب زوجها فهي ليست بإمرأة طبيعية بل شاذة لأن المرأة الطبيعية مخلوق ناعم.. هي الأم.. هي الأخت ...الخ هي الحبيبة والمحبة، لذلك أقول وبكل صراحة من تملك قوة بدنية وتستخدمها في الضرب فهي ليست بامرأة بل وحش في ثياب امرأة.
من جهته أبتسم جمال رجل أعمال عندما سمع الرأي السابق وقال إن الضرب ليس من العصر الحجري بل ضرورة القرن الواحد والعشرين وأشار إلى أن الدراسات الاجتماعية الغربية تؤكد استشراء هذه الظاهرة في الدول المتقدمة حيث أصبحت الزوجات تمارس أسلوب ضرب الرجال لأسباب عدة منها تعاطي المخدرات، وفقدان العمل، والبطالة أو الديون .
أما السيدة أم محمد سيدة منزل فترى بأن ضرب الرجال ضرورة يفرضها الواقع أحيانا واستشهدت بزوجها قائلة في كثير من الأحيان تفشل جميع محاولاتي في إقناع زوجي لشراء مصاغ لي فالجأ لضربه وقدمت لنا مثالا عن نجاعة الضرب والطرد من المنزل ذات يوم رأتني جارتي اضرب زوجي فقالت لي لماذا لا تستخدمين المعاملة الحسنة معه، فأستجبت وقلت لها أرجوك اقنعي زوجي بطلبي وبعد ساعة من الحوار معه قالت لي عليك بضربه فألف عاقل لا يستطيع إخراج فلس من جيبه
وترى نسرين طالبة حقوق أن الحوار والملاطفة هما السبيل الوحيد للحياة الكريمة وتؤكد بأن هناك أساليب كثيرة لتسوية الخلافات الزوجية مثل النقاش وتبادل الآراء حول موضوع الخلاف والوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف.
أحياناً أسمع صوت جيراننا وهم في حالة شجار فأشعر بكآبة وحزن شديدين لأن شجارهم له مفعول عكسي على أطفالهم وعلى حياتهم ودائماً يتصالحون ولكن بعد ترك بعض الآثار على جسم كل منهما نتيجة الضرب.
ألم يكن من الأجدر التحاور للوصول لحل دون شجار، لذلك أرى أن الضرب تخلف، وفي الصراخ ضعف، وفي الحوار حضارة.
أما محمد طالب حقوق فيرى أن التفاهم بين الزوجين هو الأساس للحياة الزوجية، وبرأيه فترة الخطوبة وجدت لاختبار الزوجين لبعضهما، فإذا كانا مناسبين لبعضهما يستمران وإذا كانا غير مناسبين يفترقا.ن لذلك على الزوجين اللذين اختارا بعضهما نتيجة قناعة متبادلة أن يحلا مشاكلهما بطريقة حضارية تستند إلى الحوار والنقاش، أما الضرب فهو شعار التخلف وكل من يضرب زوجته أو العكس نقول عنه جاهل متخلف.
بعد استطلاع الآراء السابقة توجهت "الرياض" إلى دار القضاء وبحثت في بعض القضايا التي تم الاعتداء بالضرب فيها على رجال فوجدنا قضايا غريبة تتحدث عن امرأة تربط زوجها في الحمام عندما تغضب منه، .وأخرى قامت برمي زوجها من باب الشقة ليتدحرج على الدرج وصولا إلى الطابق الأرضي والدماء تنهمر من وجهه إضافة لبعض الكسور في صدره وقدميه... كما قرأنا ملف قضية يتحدث عن محاولة قتل الزوج باستخدام السم للتخلص منه، وأطرف ما طالعناه هو قضم زوجة لأصبع زوجها لأنه أشار به إليها طالبا منها مغادرة المنزل....
ولقد استطعنا بعد جهد من الوصول إلى عائلة معروف عنها خلافاتها الزوجية، فلا يكاد يوم يمر إلا ويسمع الجيران استغاثات جارهم، طالبا النجدة، فتوجهنا لزيارة هذه العائلة ...بعد أن قرعنا باب المنزل ودخلنا، شعرت وكأنني مخطئ في العنوان فالزوج في غاية اللطافة وكذلك الزوجة، ولكن بدأت الصورة تتضح بعد لحظات فالزوج أخذ يقوم بواجب الضيافة، أما المرأة اكتفت بتوزيع الابتسامات وتوجيه الأوامر لزوجها للترحيب بنا، ولكن (جل من لا يخطئ) فقد نسي الزوج تقديم القهوة لزوجته، فقالت له بحضورنا يا(؟) ألم تراني؟ فاعتذر منها، وبعد لحظات من الهدوء سألنا الزوج عن أسباب الاحمرار المنتشر في يديه ورقبته، فقال لنا إنه وقع في الشارع، ولكن زوجته أحبت الصراحة فقالت مبتسمة أنا فعلت به هذا لأنه عديم الفهم، فامتعض الزوج فما كان من الزوجة إلا أن بادرته بصفعة (تهد جبل)، وأخذ الصراع يبدأ وتحولت من محرر لمخلص إلا أنني لم أستطع إبعاد الزوجة التي تحول هدوؤها إلى بركان ثائر، وبعد جهد جهيد توقفت عن ضربه وقالت: مائة مرة أفهمته أن يكون مؤدبا عندما يزورنا أحد ما، ولكن..
أما الزوج فقد ظل صامتا، ثم أخذ بالترحاب بنا معتذراً لي ولزوجته عما حدث...
وأخيرا نقول إنه بالرغم من الإحصائيات التي ذكرت فأننا لا نستطيع أن نعتبر ضرب النساء للرجال ظاهرة بل مجرد حالة اجتماعية موجودة بشكل محدود أفرزتها تطورات الحياة الاجتماعية (الأسر المفككة، تعاطي المخدرات، الديون، العطالة عن العمل ...الخ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصص غريبة عن ضرب النساء للرجال الزوجات يعملن بمقولة: الرجل ك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الرجال هم النساء الجدد
» للرجال فقط
» قصص ليست للرجال
» قصة غريبة؟؟؟؟
» توبة امرأة عن التعرض للرجال وفتنتهم

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مصر :: قسم نسائم ليل :: قصص وروايات-
انتقل الى: